محمد سالم محيسن

225

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

9 - « ليبطئن » من قوله تعالى : وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ ( سورة النساء الآية 72 ) . وقوله : « وخلاف موطيا » أي أن « أبا جعفر » اختلف عنه في ابدال « موطئا » ياء فقرأه بالإبدال ، والتحقيق ، وهو في قوله تعالى : وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ ( سورة التوبة الآية 120 ) . قال ابن الجزري : . . . . . * والأصبهاني وهو قالا خاسيا ملي وناشية . . . . . * . . . . . المعنى : قرأ « أبو جعفر ، والأصبهاني » بإبدال الهمزة ياء من جنس حركة ما قبلها في ثلاث كلمات وهي : 1 - « خاسئا » من قوله تعالى : يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ ( سورة الملك الآية 4 ) . 2 - « ملئت » من قوله تعالى : وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً ( سورة الجنّ الآية 8 ) . 3 - « ناشئة » من قوله تعالى : إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا ( سورة المزمل الآية 6 ) . قال ابن الجزري : . . . . . وزاد فبأي * بالفا بلا خلف وخلفه بأي المعنى : أي وزاد « الأصبهاني » عمّا يبدله « أبو جعفر » فقرأ بإبدال الهمزة ياء من جنس حركة ما قبلها قولا واحدا من « فبأيّ » إذا كان مسبوقا بالفاء ، نحو قوله تعالى : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى ( سورة النجم الآية 55 ) . أما إذا لم يسبق بالفاء نحو قوله تعالى : وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ( سورة لقمان الآية 34 ) فإن « الأصبهاني » يبدله ياء بالخلاف . قال ابن الجزري : وعنه سهّل اطمأنّ وكأن * أخرى فأنت فأمن لأملأن أصفى رأيتهم رآها بالقصص * لمّا رأته ورآه النّمل خص